فينيسيا
21-08-2007, 12:03 PM
تحذيرات فلسطينية من انهيار "الأقصى" أمام حفريات إسرائيل
في الذكرى الـ 38 لإحراق المسجد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
رام الله – حذر قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي، من مخاطر الحفريات المستمرة تحت المسجد الأقصى والتي تهدد بانهياره.
وقال في بيان صحافي، بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لإحراق المسجد الأقصى التي تصادف اليوم، إن "الحفريات الإسرائيلية وفتح شبكة من الأنفاق تحت أساسات المسجد الأقصى تهدف إلى تقويض بنيانه لإقامة الهيكل المزعوم مكانه".
وحمل التميمي سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي مساس به أو أي أخطار تلحق به، رافضا تدخل سلطات الاحتلال في شؤون المسجد الأقصى لمخالفة ذلك للقوانين والمواثيق الدولية.
وأكد أن الجهة الوحيدة المخولة في إدارته وصيانته هي دائرة الأوقاف الإسلامية ولجنة إعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، محذراً من الإجراءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى المبارك ومنها هدم الطريق المؤدي إلى باب المغاربة لخلق واقع جديد لبسط هيمنتها عليه، والسماح لقطعان المستوطنين والجماعات الدينية المتطرفة باقتحام ساحاته وتدنيسه وانتهاك حرمته.
ودعا التميمي منظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس وجامعة الدول العربية ومنظمة اليونسكو إلى تحرك جدي وسريع لوقف المخاطر التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك ووقف إجراءات تهويد المدينة، كما طالب الشعوب العربية والإسلامية نصرة المسجد الأقصى المبارك والدفاع عن مدينة القدس وحمايتها.
وطالب أبناء الشعب الفلسطيني لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، والحضور المستمر للدفاع عنه والتصدي للمؤامرات التي تستهدف النيل منه.
من جهتها دعت مؤسسة الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية، إلى تحرك شعبي ورسمي، فلسطيني وعربي وإسلامي، على نطاق واسع لتنظيم نشاطات مكثفة لمناصرة المسجد الأقصى وإحباط تنفيذ مخطط يقسم المسجد الأقصى المبارك.
وأكدت مؤسسة الأقصى في بيان صحافي، أن الواجب يحتم على الشعوب والعلماء والحكام والهيئات أن تتداعى للدفاع عن المسجد الأقصى وللحفاظ عليه أمام كل جرائم المؤسسة الاحتلالية الإسرائيلية.
ولفت البيان، إلى أن جريمة حريق المسجد الأقصى التي وقعت في 21 آب من العام 1969 شكلت مظهراً جلياً لضلوع المؤسسة الاسرائيلية باستهداف المسجد، مشيرا إلى أن هذه المؤسسة التي تحتله تصرّ على إيقاع الأذى به، وتتدرج في تحقيق هدفها الرامي إلى هدمه من أجل بناء الهيكل الثالث المزعوم.
وأضاف البيان "بعد مرور 38 عاما على جريمة حرق المسجد الأقصى بات واضحاً أن المؤسسة الاسرائيلية تسعى بقوة سلاح احتلالها، إلى تنفيذ مخطط تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود لفرض إقامة هيكل مزعوم على حساب المسجد الأقصى ومشاهد تنفيذ هذا المخطط أصبحت مظهراً يومياً في المسجد".
وكان مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين حذر من المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى عزل القدس وتهويدها، وتلك المهددة للمسجد الأقصى، مطالباً الفلسطينيين بشد الرحال إلى الحرم القدسي، في الذكرى الثامنة والثلاثين لإحراقه على يد متطرف يهودي.
من ناحية أخرى دعا المتحدث باسم كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح أبو قصي أمس إلى انتفاضة شعبية إسلامية عربية لنصرة المسجد الأقصى وحمايته من "الخطر الحقيقي الذي يتهدده عبر التهويد والتدنيس والاقتحامات والحفريات والتهجير"
يشار الى أنه تصادف اليوم الذكرى الثامنة والثلاثون لإحراق المسجد الاقصى عام 1969 عندما اضرمت مجموعة من المستوطنين النيران في المسجد وامتدت النيران والتهمت منبر صلاح الدين ومحراب زكريا عليه السلام واجزاء كثيرة من المسجد.
في الذكرى الـ 38 لإحراق المسجد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
رام الله – حذر قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي، من مخاطر الحفريات المستمرة تحت المسجد الأقصى والتي تهدد بانهياره.
وقال في بيان صحافي، بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لإحراق المسجد الأقصى التي تصادف اليوم، إن "الحفريات الإسرائيلية وفتح شبكة من الأنفاق تحت أساسات المسجد الأقصى تهدف إلى تقويض بنيانه لإقامة الهيكل المزعوم مكانه".
وحمل التميمي سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي مساس به أو أي أخطار تلحق به، رافضا تدخل سلطات الاحتلال في شؤون المسجد الأقصى لمخالفة ذلك للقوانين والمواثيق الدولية.
وأكد أن الجهة الوحيدة المخولة في إدارته وصيانته هي دائرة الأوقاف الإسلامية ولجنة إعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة، محذراً من الإجراءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى المبارك ومنها هدم الطريق المؤدي إلى باب المغاربة لخلق واقع جديد لبسط هيمنتها عليه، والسماح لقطعان المستوطنين والجماعات الدينية المتطرفة باقتحام ساحاته وتدنيسه وانتهاك حرمته.
ودعا التميمي منظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس وجامعة الدول العربية ومنظمة اليونسكو إلى تحرك جدي وسريع لوقف المخاطر التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك ووقف إجراءات تهويد المدينة، كما طالب الشعوب العربية والإسلامية نصرة المسجد الأقصى المبارك والدفاع عن مدينة القدس وحمايتها.
وطالب أبناء الشعب الفلسطيني لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، والحضور المستمر للدفاع عنه والتصدي للمؤامرات التي تستهدف النيل منه.
من جهتها دعت مؤسسة الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية، إلى تحرك شعبي ورسمي، فلسطيني وعربي وإسلامي، على نطاق واسع لتنظيم نشاطات مكثفة لمناصرة المسجد الأقصى وإحباط تنفيذ مخطط يقسم المسجد الأقصى المبارك.
وأكدت مؤسسة الأقصى في بيان صحافي، أن الواجب يحتم على الشعوب والعلماء والحكام والهيئات أن تتداعى للدفاع عن المسجد الأقصى وللحفاظ عليه أمام كل جرائم المؤسسة الاحتلالية الإسرائيلية.
ولفت البيان، إلى أن جريمة حريق المسجد الأقصى التي وقعت في 21 آب من العام 1969 شكلت مظهراً جلياً لضلوع المؤسسة الاسرائيلية باستهداف المسجد، مشيرا إلى أن هذه المؤسسة التي تحتله تصرّ على إيقاع الأذى به، وتتدرج في تحقيق هدفها الرامي إلى هدمه من أجل بناء الهيكل الثالث المزعوم.
وأضاف البيان "بعد مرور 38 عاما على جريمة حرق المسجد الأقصى بات واضحاً أن المؤسسة الاسرائيلية تسعى بقوة سلاح احتلالها، إلى تنفيذ مخطط تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود لفرض إقامة هيكل مزعوم على حساب المسجد الأقصى ومشاهد تنفيذ هذا المخطط أصبحت مظهراً يومياً في المسجد".
وكان مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين حذر من المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى عزل القدس وتهويدها، وتلك المهددة للمسجد الأقصى، مطالباً الفلسطينيين بشد الرحال إلى الحرم القدسي، في الذكرى الثامنة والثلاثين لإحراقه على يد متطرف يهودي.
من ناحية أخرى دعا المتحدث باسم كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح أبو قصي أمس إلى انتفاضة شعبية إسلامية عربية لنصرة المسجد الأقصى وحمايته من "الخطر الحقيقي الذي يتهدده عبر التهويد والتدنيس والاقتحامات والحفريات والتهجير"
يشار الى أنه تصادف اليوم الذكرى الثامنة والثلاثون لإحراق المسجد الاقصى عام 1969 عندما اضرمت مجموعة من المستوطنين النيران في المسجد وامتدت النيران والتهمت منبر صلاح الدين ومحراب زكريا عليه السلام واجزاء كثيرة من المسجد.