المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احياء ذكرى النكبة


بنت حيفا
14-05-2009, 05:25 PM
في ذكرى النكبة...بعيون من عايشوها من الأجداد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

الحاجة أم صلاح: هُجرنا بسبب هزيمة الجيوش العربية ولن نعود لديارنا إلا بالقوة

غزة-فلسطين الآن-رغم السنوات الطويلة والثقيلة في ذات الوقت التي مرت على الحاجة أم صلاح التي تجاوز عمرها الثمانين عاماً , ورغم الألم الكبير والمعاناة الطويلة والمتواصلة , والنكبات والنكسات والهزائم الكثيرة التي منيت بها الأنظمة العربية حينما واجهت دولة المسخ الصهيونية , ورغم سنوات الفقر المدقع والحاجة لأبسط الحقوق البشرية والإنسانية, ورغم الخذلان المتواصل , والتقاعس الإسلامي عن نصرة أهل فلسطين المستمر , إلا أن الحاجة أم صلاح لا زالت تتذكر ما حدث لها ولعائلتها وإخوانها جراء ما حصل لهم في عام النكبة ذلك العام الذي قامت فيه دولة الكيان المسخ على أنقاظ بيوت الفلسطينيين البسطاء الذين جردوا من أسلحتهم البسيطة التي كانت في أيديهم درجة أنهم منعوا من حمل السكين أو وضعه ولو في المنزل لغرض قضاء الحوائج المنزلية .

لم يكن من الصعب أن تبدأ أم صلاح بالحديث معنا خاصة أن الموضوع الذي جئنا نريدها الحديث فيه ليس بعيداً عن لسانها ووجدانها وذاكرتها التي يشكل فيه عام النكبة أخدوداً من الأحزان والأشواق .

أبت الحديث إلا بعد أن شربنا كوباً من الشاي الساخن الذي صنع على نار الحطب بعد نفاذ الوقود جراء الحصار الظالم وبدأ الحديث الذي أخد منا كل السمع والبصر والفؤاد ليس نحن فحسب بل أحفاد أم صلاح العشرين الذين تجمعوا كبارهم وصغارهم ليشاركونا جلسة من الجلسات الجميلة حيث الذكريات الرائعة والحكايات الطريفة .

فاجأتنا الحاجة أم صلاح في بداية حديثها بتحليلها للأحداث التي أدت إلى النكبة والتي توصلت من خلالها إلى حقيقة أكيدة وحتمية وهي أن هذا الكيان الصهيوني ما استطاع أن يكون نفسه ويبني دولته وكيانه المسخ على هذه الأرض إلا عبر المساعدات الغربية والبريطانية على وجه الخصوص وعبر التواطؤ والخيانة العربية حيث قالت أم صلاح وبلغتها البسيطة " كنا في أرضنا عايشين بسلام مبسوطين , ماكلين ,شاربين , بنحب بعضنا , وبنعطف على بعضنا وكل الناس كويسين مع بعض , وكانوا الانجليز يغلبوا الناس صحيح لكن الناس كانت مستحملة لأنو مفش معها حاجة تعملها لكن ما كفى الانجليز انهم قاعدين على صدور الناس , راحوا وصاروا يسهلوا لليهود ويشتريوا الأراضي ويهجموا على المزارع وحقول الناس ويعملوا مستوطنات على أراضي يشتروها من الفلاحين بعد ما يخسروهم ويحرقوا شجرهم أو يشتروها من العملاء اللي كانوا يشتروا هذي الأراضي , وكان الانجليز يحموهم والعرب والمسلمين شايفين اللي بيصير فينا وساكتين وظلينا هيك بين ظلم اليهود والانجليز وسكوت العرب عنا لما طردونا اليهود من أرضنا بعد ما صار الهم قوة وسلاح "
مأساة الهجرة
وتوسعت الحاجة أم صلاح بعد ذلك وهي تسرد لنا مأساة التهجير مأساة الهجرة والهروب من نيران الصهاينة الملتهبة حيث قالت " هجمت علينا الطيارات وبدت ترمي الصواريخ وصار الناس يشردوا , خاصة بعد ما سمعوا الناس عن المجازراللي كانوا يعملوها في القرى اللي كانوا يدخلوا فيها , فخافوا الناس وصاروا يشردوا من الخوف كل ناس على أقرب منطقة إحنا اطلعنا من عاقر وظلينا شاردين لحد ما قعدنا في رفح , واسمعنا عن دخول الجيوش العربية وانهزموا وشردوا وسابوا أهل فلسطين لحالهم , وبدا الفقر والجوع يطب في الناس وما عمرو حدا دور على الناس وصاروا الناس في الخيام اللي كانت لا تحميهم لا من الحر ولا من البرد "

وفجأة وفي منتصف الحديث عرجت أم صلاح وفي رأي مميز لها أبدت فيه موقفها من الدول العربية حيث أكدت أن الدول العربية كان لها دور كبير في سقوط فلسطين بأيدي المحتلين وقيام كيان الصهاينة المسخ عبر تواطؤ بعض زعماء العرب مع الصهاينة والبريطانيين .

وفي ختام حديثها معنا أشادت أم صلاح بالمجاهدين والمقاومين وأكدت أنه لن تعود فلسطين إلا عبر المقاومة والجهاد حيث قالت " والله يا بني ما بترجع الأرض إلا زي ما راحت بسلاح وقوة وهدول اليهود لا يعرفون إلا القوة "

ودعت الحاجة للمقاومين وشباب المقاومة بالسداد والتوفيق وأن يسدد الله رميهم .

انتهى لقاؤنا بالحاجة أم صلاح بعدما شممنا عبر كلماتها نسيم الحنين للوطن وعبق الحب للبلد والقرية , انتهى لقاؤنا بها بعدما شاهدنا في عيونها التي أحاطتها تجاعيد الزمن صورة فلسطين خضراء مشرقة , انتهى اللقاء بعدما وجدنا في قلبها الكبير عشقاً كبيراً للوطن والأرض والدين والمقاومة والجهاد , انتهى اللقاء وقد وجدنا في عيون أحفاد أم صلاح وفي كلماتهم إصراراً على العودة والانتصار , انتهى اللقاء ونحن على يقين أن شعب فلسطين حتماً سيعود ليحقق نبوءة الأجداد الذين قالوا دوماً " إنا عائدون "

------------------------------------------------------------------

الحاجة ظريفة تروي رحلتها الشاقة من يافا إلى مخيمات اللجوء
مازالت ذاكرة الحاجة ظريفة عبد الله التي هجرت قسرا من مدينة يافا الفلسطينية المحتلة عام (1948) تحتفظ بأخر لحظات خروجها وزوجها من بيتهم في المدينة التي أصبحت اليوم تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي وتحولت إلى أكبر مدن دولة الاحتلال .


فرغم كبر سنها حيث دخلت في عقدها الثامن تذكر مرحلة شبابها التي عاشتها في المدينة المحتلة ، وتقول الحاجة ظريفة والتي انتقلت حاليا لتستقر في الخليل: " بدأ الناس بتناقل الأخبار عن أن عصابات اليهود المسلحة تهاجم منازل الفلسطينيين وتقوم بذبحهم وكنت اسكن مع زوجي في حي المنشية بالمدينة وأخبرنا زوج عمي بأنه يفضل الخروج حتى تستطيع الجيوش العربية قصف عصابات اليهود وفعلا جمعت ملابسنا وبعض ما خف وزنه من أغراض " .

وتضيف الحاجة :" لم أكمل جمع ملابسنا وكنت أجهز في ابني سليم حتى بدأ صوت النار يقترب من حينا وبدأت جارتي تطرق الباب وتخبرني أنه يجب الخروج فاليهود يقومون بذبح كل حي فيه فلسطينيون وفعلا دخلت لأخذ ابني وحقيبة الملابس لكني تفاجئت أن ابني لم يكن موجود في المنزل ولا أعلم أين ذهب وبدأت بمناداته والصراخ حتى جاء والده وغادرنا بسرعة رغم صراخي المتواصل " .

وتروي الحاجة مرحلة انتقالهم من يافا إلى القدس حيث كان يقطن بعض أقارب زوجها ، وتقول :" تمكن زوجي من توفير سيارة لتنقلنا إلى مدينة القدس وأخبرني أن ولدنا سليم موجود مع عمته بعد أن عثرت عليه قرب منزلنا لوحده وبقي معها " .

ولم تتوقف المأساة عند التشرد والبعد عن الولد ، فرغم وجودها بمدينة القدس وليست ببعيدة عن بيتها وولدها الوحيد فعندما أكملت عصابات الاحتلال الإسرائيلي احتلال بقي الأراضي الفلسطينية طالت المأساة مجددا الحاجة ظريفة .

وتواصل روايتها التي أصبحت تاريخا يوثق لإثبات الحق في العودة للأرض ، وتستذكر تلك اللحظات عندما اندلعت الحرب عام 1967 حيث خرجت تحمل ابنها الذي ولد في القدس وأسمته سليم ليحمل اسم شقيقه الذي مازال مفقودا مع عمته " .

وتقول الحاجة ظريفة :"خرجت مع زوجي وحملت ابني الذي كان عمره آنذاك خمسة أعوام على أكتافي وبدأنا بالسير لمسافات طويلة عبر الجبال باتجاه الخليل وخلال ذلك كان قصف الطائرات متواصل حتى وصلنا وزوجي وبعض أقاربه إلى أحد الجبال في الخليل وكان هناك كهفا وقرر زوجي أن نجلس فيه لفترة من الزمن حتى تهدأ الأوضاع " .

وعاشت الحاجة ظريفة وأكثر من ثلاثين شخصا من عائلة زوجها في الكهف عدة أشهر ثم انتقلوا إلي مخيم الفوار جنوب الخليل ـ حيث كان هناك تجمع للاجئين الفلسطينيين منذ العام 1949 و عاشت عدة أعوام وانتقلت لاحقا لتعيش في الخليل وعلمت لاحقا بان ولدها سليم الذي فقدته في يافا انتقل للعيش في الأردن مع عمته .

ومازالت الحاجة ظريفة تتمنى أن تحقق حلمين لها قبل الموت ، حيث حلمها بالعودة لمنزلها بيافا وحي المنشية الذي عاشت فيه ، والحلم بلقاء ولدها الذي يعيش في الأردن قبل أن تفارق الحياة " .

وفي سؤال لها ان تقبل بأن تنقل للعيش بالادرن مع ولدها دون العودة إلي يافا والتخلي عنها ، أجابت الحاجة ظريفة وبدون تفكير طويل أو تردد بان العودة الى يافا هو حلمها وحلم ابنها سليم فاللقاء في يافا وهي لن تخرج من فلسطين إلا القبر أو الى منزلها في يافا .

وتضم محافظة الخليل مخيمين للاجئين الفلسطينين ، وهما مخيم العروب شمال المدينة ومخيم الفوار جنوب المدينة .
ويقيم في مخيم الفوار 7434 لاجئا فلسطينيا ، حيث أسس عام 1949 على مساحة 360 دونم ، ويعتمد ساكنو المخيم بالكامل تقريبا على العمل داخل الأراضي المحتلة عام 48 .
ويعود السكان بأصولهم إلى القرى القريبة من الخليل، مثل الفالوجا، وجميل، وعراق المنشية، التابعة لقضاء غزة، وقرى بيت جبرين، وكوبر، ودير الدبان، والدوايمة، حيث أقاموا في منطقة مخيم الفوَّار، وكانت ينابيع المياه ما اجتذبهم للإقامة في هذه المنطقة، حيث ثمة 7 عيون، يستفاد الآن من 4 عيون.
أما مخيم العروب شمال الخليل فقد تأسس عام 1949م من قبل وكالة الغوث لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في منطقة تدعى وادي الصقيع ، بلغت مساحة المخيم عام 1949م حوالي 258 دونماً ازدادت المساحة نتيجة التوسع العمراني إلى 347 دونماً منها 298 دونماً أراضي زراعية .
وبلغ عدد سكان المخيم عام 1967م حوالي 3600 نسمة ارتفع إلى 4900 نسمة عام 1987م ويقيم الآن أكثر من 8600 لاجئ فلسطيني وفقاً لتقديرات وكالة الغوث، ومعظمهم من القوى العاملة الذين يعملون في قطاع الخدمات وعمال بالأجرة في مختلف القطاعات في الضفة.

------------------------------------------------------------------

حفنة من التراب ومفتاح الدار وذكريات أليمة كل ما حملته الحاجة "أم فواز" من الفالوجة
رغم مرور ستون عاما على نكبة فلسطين عام 1948م ومازلت الحاجة أم فواز النجار التي هجرت الفالوجة ظلما وعدوان بعد أن أقدم الاحتلال الإسرائيلي على اغتصاب أرض فلسطين وشرد أهلها وارتكب المجازر، تحتفظ بذرة تراب من قريتها التي ولدت وترعرعت بها وبمفتاح منزلها البسيط الذي كان يقيها من برد الشتاء القارص وشدة الحرارة في فصل الصيف.

احتلت هذه القرية 24 فبراير عام 1949 م بعد توقيع الهدنة الإسرائيلية - المصرية والتي نصت على انسحاب القوات المصرية من الفالوجة بعد مقابل بقاء السكان الأصليين في القرية، ولكن بعد أيام طردت القوات الإسرائيلية السكان الفلسطينيين من الفالوجة وكان يقدر عددهم أكثر من خمسة آلاف لجأ معظمهم إلى قطاع غزة ومدينة الخليل بينما توجه آخرون إلى عدد من الدول العربية..

لم يبقى من قرية الفالوجة شمال قطاع غزة غير أحجار متناثرة وشجر الصبار، وللقرية قصة مختلفة، فقد بدأت بعض الهجمات عليها عام 1948، وحوصر فيها اللواء المصري خدم فيه آن ذاك الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حتى توقيع اتفاق الهدنة بين مصر وإسرائيل، فانسحب اللواء ومعه بضع مئات من السكان الفلسطينيين فقط، ومنح ممن تبقى من السكان الحماية على أنفسهم، غير أن القوات الإسرائيلية بدأت بأعمال قتل وسرقة، ما دفع من تبقى من السكان الفلسطينيين على الرحيل..

حفنة من التراب ومفتاح من الدار لم يبرح يدها، وذكريات أليمة هو كل ما حملته "أم فواز النجار" مع عائلتها بعد لجوئهم من قرية الفالوجة.

أم فواز التي ظهرت عليها ملامح الشيخوخة قالت: هذه التراب من تراب الفالوجة لها معي من يوم أن هاجرنا منها وأنا مخبئتهم، حملتها والآن كلما يموت أحد من أضع من هذه التراب على قبره.

وحول أجواء الحياة في اللجوء قالت الحاجة: حياة غلب حياة سوء حياة فقر، لم نكن نلقى شيء نلبسه لم نكن نلقى لقمة نأكلها نذهب ونبحث في الحصيد ونلقى بعض السبلات ونطحنها بالحجارة ونعجنها ونخبزها ونأكلها، والحمد لله ربنا أنعم علينا وكبر أولادنا وتعلموا وتوظفوا..

بقي المفتاح لكن الدار في الفالوجة هدمت، كما هدمت جميع بيوتها القديمة وتوسعت على أراضيها قرية "كريات غات" الإسرائيلية أما قيمة المفتاح فهي معنوية في حياة العائلة التي تسلمته آن ذاك من الآباء وتمرره اليوم للأولاد والأحفاد.

دفء المشاعر
14-05-2009, 05:32 PM
يعطيكي العافيه حبيبتي
لو بتعرفي قديش نفسي ازور بلدي ولو مره بحياتي
قبل ماموت بس خليها على الله

بنت حيفا
14-05-2009, 06:22 PM
كلنا هيك يا غالية

بس شو نعمل

خلقنا بعيد .. والله اعلم نشوف بلادنا ولا يضل حلم

فارسة الروح
14-05-2009, 10:14 PM
ستون عاما تمر وهم لازالو يستمرون في بطشهم
لازالو ينتهكون أعراضنا وأرضنا
ونحن لا نزال نسكت لازالت هيولى السبات تخيم فوق رؤوسنا
حسبنا الله ونعم الوكيل

شهيد جنين
14-05-2009, 10:50 PM
ستبقى فلسطين صامده

رغم الجراح

رغم الالام

من الحجارة الى البندقية

ومن رصاصة الحرب الى متراس الاستقلال

وحش العبدلي
14-05-2009, 11:08 PM
حق العودة..لا تفويض ولا تنازل

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

حق العودة مقدساً؟

بنت حيفا
15-05-2009, 12:34 AM
بعد واحد وستين عام

صارت فلسطين حكاية من حكايا الاساطير


على ايام صلاح الدين احتاجت فلسطين 70 عام

وعادت القدس بعد اعداد للامة

اليوم لا اعرف كم تحتاج فلسطين

بنت حيفا
15-05-2009, 12:48 AM
أكاديميون: عودة اللاجئين حق مكفول بميثاق حقوق الإنسان العالمي

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

@font-face { font-family: Simplified Arabic;}@page Section1 {size: 612.0pt 792.0pt; margin: 72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin: 36.0pt; mso-footer-margin: 36.0pt; mso-paper-source: 0; }P.MsoNormal { FONT-SIZE: 12pt; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; DIRECTION: rtl; FONT-FAMILY: "Times New Roman"; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right; mso-style-parent: ""; mso-pagination: widow-orphan; mso-fareast-font-family: "Times New Roman"}LI.MsoNormal { FONT-SIZE: 12pt; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; DIRECTION: rtl; FONT-FAMILY: "Times New Roman"; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right; mso-style-parent: ""; mso-pagination: widow-orphan; mso-fareast-font-family: "Times New Roman"}DIV.MsoNormal { FONT-SIZE: 12pt; MARGIN: 0cm 0cm 0pt; DIRECTION: rtl; FONT-FAMILY: "Times New Roman"; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right; mso-style-parent: ""; mso-pagination: widow-orphan; mso-fareast-font-family: "Times New Roman"}DIV.Section1 { page: Section1}#FlashID { VISIBILITY: hidden}
خان يونس-فلسطين الآن- أكد مشاركون في ندوة حملت عنوان" الأبعاد الجغرافية والتاريخية والإعلامية للنكبة" وعقدت في جامعة الأقصى بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة أمس أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأوطانهم حق مكفول بمواد الميثاق العالمي لحقوق الإنسان.

ورأى د.أحمد إبراهيم حماد عميد كلية الإعلام في الجامعة أن الاهتمام الإعلامي بالنكبة في الدول العربية والاسلامية وفلسطين شكل مفارقة إعلامية وبصمة جديدة تركت أثرها على ذاكرة الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي، وسجلت حضوراً في ذهنية الباحثين والسياسيين والنخبة في العالم.

وأكد رئيس الدالي المحاضر بقسم الجغرافيا في الجامعة أن قضية فلسطين ترتكز منذ بدايتها وحتى يومنا هذا على عنصرين أساسيين هما الأرض والإنسان.

وأوضح د. خالد صافي عميد التخطيط في الجامعة أن المشروع الصهيوني يتحرك الآن نحو: تهويد القدس، وتكثيف الاستيطان في الضفة الغربية، وتحقيق مشروع يهودية الدولة، وإجهاض إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس.

أبو دريد
15-05-2009, 01:00 AM
رايحين تعودو صدقوني عن قريب هذا وعد
ومثل ما بلشوا راح يرجعوا صدقوني
هذا وعد مثل الشمس والشمس ما بتتغطى بغربال:oh-man:

بنت حيفا
15-05-2009, 03:13 PM
قبل ان تموت النكبة فينا ... قبل ان نصحو على نكبة اخرى ..
في انفاسنا .. في ارواحنا ..
في ملايين الذكريات التي لا تمحى من مخيلتنا


قبل ان تموت النكبة فينا ..
نستذكر اليوم .. يوم مأساة فلسطين الكبرى

نستذكر اليوم الم يعتصر قلوب اجدادنا ..
ربما اغلبنا ما عاصره .. لكنه يعيشه يوميا ..

في ملامح الاجداد .. في اوراق تلاشت ملامحها ..


نستذكر اليوم .. ذكرى فاجعة على قلوبنا جميعا ..

حين سقطت فلسطين .. وشرد الجميع .. وضاعت الهوية ..

وصار مسمانا التقليدي .. الذي اعتدنا عليه لاجئون فلسطينيون


نستذكر اليوم

يوم نكبة فلسطين

15 - ايار


ذكريات والم وجروح

الم لا بل امل بل حلم

نستعيده كل يوم .. ونعيده الى مخيلتنا في هذا اليوم اكثر

حلم بالعوده ... فهل نعود؟؟ .. ربما .. لكن متى لا


نكبة .. حرب 48 .. سقوط فلسطين

كلها مسميات لمعنى واحد

لجرحنا الغائر .. في






اخوتي في شبكة صوت الاقصى

فلسطين .. ما زالت هناك .. ترقبنا

واقصانا الجريح ما زال يأن

فلسطين ما زالت تبكي الذين غادرو .. تحلم بهم ...


قدمو معي اخوتي لفلسطين بعض ما تستحق

قدمو في هذا اليوم .. وفي كل يوم

قليل من ما تستحق .. وصدقوني هي تستحق



فلسطين كلها ..بحاجة لنا
لنستعيد في يوم نكبتنا .. في يوم جرحنا


بعض من حبها ... ربما كان اليوم سبب في جمعنا

حين نتذكر ان جرحنا واحد

مهما اختلفنا .. واختلفت افكارنا .. اختلفت تنظيمتنا

جرحنا واحد .. وحلمنا واحد


بقلم
بنت حيفا

بنت حيفا
15-05-2009, 04:13 PM
بعد عامـ61ــاً: هلْ نَسِيَ الأجداد والأحفاد فلسطين؟!

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

غزة-فلسطين الآن-خاص-61عاماً مرت على نكبة فلسطين وتهجير أهلها منها قصراً على يد العصابات الصهيونية الإجرامية ،61 عاماً مرت على عذابات فلسطين والشعار واحد لا يتغير "سنعود يوماً" إلى حيفا، يافا، عكا، صفد، بيسان... وسترجع القدس إلى أهلها.

منذ 61 عاماً، تآمرت بريطانيا والمجتمع الدولي (الأمم المتحدة) لتسليم فلسطين إلى حفنة من اليهود. وُضعت الخطة لانسحاب مفاجئ بحجة إنهاء انتدابها للأراضي الفلسطينية وتسليم السلطة للأمم المتحدة لينقضَّ، في هذا الفراغ الحاصل، اليهود عليها وهم المجهّـزين والمتحضرين لهذا اليوم منذ إطلاق "وعد بلفور"المشؤوم عام 1917، فكانت المداهمات للأحياء العربية وارتكاب المجازر وتهجير وتشريد أكثر من 400 ألف مواطن فلسطيني.

بدأت العمليات الوحشية بسلسلة هجمات إرهابية في نيسان 1948، كان أهمها معركة القسطل ثم مجزرة دير ياسين، وهي قرية تبعد حوالي 6 كيلومترات عن القدس، حيث دخلتها العصابات اليهودية وجزرت بأهلها من نسوة وشيوخ وأطفال فسقط في ذاك اليوم 254 شهيداً، فمجزرة قالوينا (14 شهيداً)، اللجون (13 شهيداً)، ناصر الدين (50 شهيداً)، طبرية (14 شهيداً)، حيفا (100 شهيد)، عين الزيتون (70 شهيداً)، صفد (70 شهيداً)، أبو شوشة (60 شهيداً)، مذبحة بيت دراس (260 شهيداً)، الطنطورة (200 شهيداً)، اللد (426 شهيداً)، الصفصاف (52 شهيداً)، الرملة، ام الشوف، المجدل، مجد الكروم، جمزو...

وفي 14 أيار/مايو 1948، تم إعلان قيام الكيان الصهيوني ("اسرائيل")، واعترف هاري ترومان رئيس الولايات المتحدة آنذاك به، ليغدو في ساعات بعدها صاحب شرعية، وليهوده الحق باستباحة حرمة المقدسات واغتصاب الأرض، ومحاربة شعب هو من أعرق الشعوب في عقر داره، وليتوسع على حساب الدول المحيطة مشكلاً أعظم خطر عليها.

لكن بعد واحد وستين عاما، من النكبات والويلات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني ورغم الألم وشدته ما نسينا ولن ننسى أوطاننا وكل واحد فينا يذكر بلده الأصلي جيدا ، فهذه الديار ديار أهل الإسلام ولن نتخلى عنها الأرض أبدا ما حيينا ، وستستمر منا التضحيات ولن نبخل في سبيل تحرير أرضنا وتطهير مقدساتنا بدمائنا أو أي جهد نستطيعه بإذن الله تبارك وتعالى .
وكيل وزارة الأوقاف


الدكتور عبد الله أبو جربوع وكيل وزارة الأوقاف قال معقبا على هذه الذكرى الـ61 للنكبة " في هذا اليوم الأليم من عام 1948 م وبين ربيع فلسطين الجميل وبعد شتائها الزاهي جاء الاعتداء الصهيوني الغاصب على أرض فلسطين فكانت النكبة الكبرى باحتلال فلسطين وضياع هذه الأرض المباركة من أيدي المسلمين واقتطاعها من الأمة الإسلامية والعربية ، فحجم المعاناة التي يعيشها المواطن الفلسطيني سواء في الداخل والخارج عظيمة جدا ، وإن هذا الشعب تعرض للعديد من النكبات والويلات ولكنه وعلى مدار الأعوام منذ النكبة الكبرى وإلى يومنا الحاضر يثبت أنه صامد على أرضه ولا سبيل بأي حال من الأحوال أن ينسى حقه فيها مشددا على أن هذه المؤامرات" ستدفعنا إلى مزيد من الثبات على أرضنا والمطالبة بحقوقنا"

وأكد في حديثه لمراسل شبكة فلسطين الآن الإخبارية على أن التلاحم والتعاضد بين أبناء الشعب الفلسطيني والذي ظهر جليا خلال الحرب الأخيرة على غزة يحمل في طياته "رسالة إلى كل من يظن بمقدرته أن يثني من عزيمة الشعب الفلسطيني محتواها أننا شعب واحد وهمنا واحد وهدفنا واحد وهو تحرير أرضنا والدفاع عن حقوقنا وبكل ما أوتينا من قوة" .

وعن سعي البعض لتوطين اللاجئين في خارج فلسطين شدد وكيل وزارة الأوقاف الاسلامية على أن من يحاول شطب حق العودة من الشعب الفلسطيني فإنه سيشطب بإذن الله وسيكون مآله إلى الذل والهوان ولن يشطب حق العودة ما دام فينا عرق ينبض ، وإن الألاعيب من الصهاينة وعملائهم بإلغاء حق العودة لن تنطلي على أحد من الشعب الفلسطيني لأن حق العودة بات حلم كل فلسطيني شريف يعلم قدر هذه الأرض ويقدسها .

وبشر د.أبو جربوع الإسلامية الأمة العربية والإسلامية بان تحرير فلسطين كائن لا محالة مصدقا لقول ربنا جل وعلا :" كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز " ، مؤكدا على ذلك بعد انتصار المجاهدين في معركة الفرقان سيهزم اليهود ونحن على موعد مع النصر المؤكد والقادم والذي وعدنا الله به .

أما الأجداد والأحفاد لا تزال أنظارهم ترنوا إلى العودة إلى أرض الوطن كل الوطن، الذي هجر منه الآباء والأجداد عنوة وبقرار من حكومة "بريطانيا"، التي اعتبرت نفسها الوصي على أرض فلسطين من خلال انتدابها عليها فكان الوعد المشؤوم وعد بل فور وزير الخارجية النواة الأولى للدولة الصهيونية المتسلطة على فلسطين.

وهنا لا تزال تقرأ في وجوه كل من عايش هذه النكبة في العام 1948 أن حلم العودة إلى الوطن لا يزال محفوراً كأنه على الصخر بين ثنايا الوجوه التي حرمها الاحتلال الصهيوني من أن تعيش كأدنى شخص في العالم ولو كان هذا الشخص في الأفقر في العالم.

الحاج أبو محمد

الحاج أبو محمد رجل شرد من قرية المسمية، يربو عمره على السبعين عاماَ، يقول: "والله لو أنهم أعطوني كل الأرض وأضعافها فإنني لن أتخلى قيد أنملة عن وطني فلسطين الذي شربت من ماءه وأكلت من خيراته، وعشت وتشردت بين أزقة شوارعه ومخيماته".

وأكد أن حق العودة لن يسقط بالتقادم كما يزعم الصهاينة وأعوانهم، لأن هذا الحق مغروس في نفوس كل أنباء الشعب الفلسطيني سواء كانوا في الشتات أو في داخل الوطن، مشيراً إلى أنه سيورث أحفاده مفتاح العودة لأنه أصبح شعاراً ورمزاً لكل اللاجئين الفلسطينيين في العالم.

وطالب كل الأحرار في العالم بأن يقفوا وبكل قوة مع الشعب الفلسطيني المضطهد والمشرد من أرضه بدلاً من أن يقف مع أخس وأرذل أمة عرفها تاريخ البشرية حتى اليوم، لأن الفلسطينيين أصحاب حق والصهاينة محتلين ولا وطن لهم.

الحاج أبو فايق

ويروي الحاج أبو فايق والذي هاجر من بلدة "سمسم" المحتلة معاناة في الهجرة قائلا: "لقد احتل اليهود أغلب القرى الفلسطينية، مما أدى إلى تمركز المقاومين في قرية "برير" ولما استطاع اليهود أن يدخلوها هرب الناس من بلدتنا لأنهم كانوا يعلمون أن تجمع المسلحين والمقاومين والذي كان في قرية "برير" قد سقط، وانتقلت مع عائلتي إلى "دير سنيد" ولقد أصيبت أختي أثناء رحلتنا فعدت من أجل أن أحملها، فوجدت أمي في الطريق لا تقوى على المشي، فحملتها على دابتي وسرت بها إلى "دير سنيد" ومن هناك تم تهجيرنا مرة أخرى إلى قطاع غزة، ولا زالت معاناة هجرتنا مستمرة، لكن الأمل بأبنائنا كبير أن يعيدوا لنا أرضنا، وسنزرع فيهم أن الأرض أرضهم وأن عليهم أن يقاتلوا اليهود لكي يستعيدوها".

الحاجة أم سعيد

أما الحاجة أم سعيد، والتي يقرب عمرها من الثمانين عاماً والمهجرة من المجدل، فأكدت أن فلسطين لا يمكن أن تنسى وستبقى رغم كل الحيل التي تديرها إسرائيل بالتعاون مع أمريكا وبريطانيا ودول أوروبا ليتم تمكينها في فلسطين التي تدعي أنها "أرض بلا شعب".

وقالت "هو في أحلا من الوطن يا بنيا، الوطن الغالي غالي مثل الولد ويمكن أكثر"، مشيرةً إلى أنها عاشت أجمل سني حياتها في المجدل، وأنها تزوجت فيها، وأنها ستعود إليها قريباً، مضيفةً أن العصابات الصهيونية جاءت تقتل وتشرد وتقتحم فشردت الآلاف في كل مكان من العالم.

وذكرت أن أيام النكبة كانت سوداء فعاش حينها الفلسطينيون في هم وتشريد حيث قتل الأطفال والنساء الحوامل والشيوخ والشباب، فكانت تعمد العصابات الصهيونية على طعن النساء الحوامل في بطونهن، وتعمل على قتل الشباب بشكل جماعي فكيف سينسى شعبنا ذلك ويرضى بالحلول التي تضيع حق العودة.

الشباب والأطفال..على درب الأجداد

أما الشاب أحمد النجيلي (21 عاماً)، والمهجر من بئر السبع، فقال: إن بئر السبع المدينة المعروفة جنوب فلسطين المحتلة ستبقى في وجدان ما بقي الزيتون والزعتر وما بقى الهواء والماء"، وأنه مهما حصل من عمليات تهويد لها ولباقي فلسطين ستبقى عربية فلسطينية حرة.

ودعا النجيلي، كل اللاجئين الفلسطينيين في العالم إلى جعل يوم الخامس عشر من الشهر الجاري يوماً للتضامن معهم من خلال تنظيم المهرجانات والفعاليات الكبرى وسط عواصم الدول التي يتواجدون فيها ولمدة أسبوع لتبقى فلسطين حاضرة في كل المحافل الدولية، إضافة إلى التغطية على الدعاية الصهيونية احتفالاتها بما تسميه "عيد الاستقلال دولة (إسرائيل)".

أما الأطفال الصغار فتحدث كل واحد منهم عن بلدته التي لم يرها لكنه حفظ كل شيء عنها بعد أن سمعه من آبائه وأجداده الذين يرون الحكاية لكل جيل فهم يعلمون أن جيلا قادما سيسترد الأرض ويعيد الوطن السليب، ولقد لخص أصغر الأطفال الحكاية بقوله: "نحن نعلم أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وسنقاتلكم أيها اليهود وسنخرجكم من أرضنا بإذن

الطفل إبراهيم حمدان (13 عاماً)، فيقول أنه رغم عدم معاصرته النكبة الفلسطينية في 1948 إلا أنه لا يمكن أن ينسى قريته السوافير التي شرد منها أجداده، مشيراً إلى أنه سيعمل هو وأقرانه بكل ما أوتوا من قوة على تحرير فلسطين، والعودة إلى الديار والبلدات والقرى والمدن الفلسطينية.

وذكر أن جده وصف له كل شيء في القرية من أشجار ومزارع وحقول ومباني ومنازل وطرق وشوارع وحتى المسجد الذي كان وسط القرية، وأنه حدثه عن المحاصيل التي كانت تزرع وكيفية تسويقها ومبادلتها مع القرى الأخرى.

وختاماً ...واحد وستون عاماً ولا يزال الحنين إلى فلسطين قائماً، واحد وستون عاماً ولا تزال الأنظار ترنوا إلى العودة للوطن، ...واحد وستون عاماً ولا يزال الشعب الفلسطيني يتذكر المجازر والمحارق الصهيونية بحقه، ...واحد وستون عاماً والشعب الفلسطيني يعيش في ألم ومرارة، ...واحد وستون عاماً ولا تزال ذكريات البلاد محفورة في الوجدان، ...واحد وستون عاماً ولا يزال الشعب الفلسطيني مصمم على العودة إلى أرضه، ...واحد وستون عاماً ...واحد وستون عاماً ...واحد وستون عاماً ولا يزال الوطن أغلى ما يكون.

(( zaid ))
16-05-2009, 09:21 AM
واحد وستون عاما ومازالت عيون اجدادنا على الوطن الاسير

واحد وستون عاما ومازال جدي يحتفظ بمفتاح بيته المهدوم

واحد وستون عاما ومازلنا نردد كل ليلة تصبحون على وطن

الاخت الغالية بنت حيفا

دمتي بعشق الوطن

وان شاء الله العام القادم نكون قد رجعنا لوطننا واقتلعنا الخيام

(( zaid ))
16-05-2009, 09:42 AM
مسيرات بذكرى النكبة واتهامات للحكومة المقالة بمنع التظاهر

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
عشرات الفلسطينيين شاركوا في مسيرة بنابلس إحياء لذكرى النكبة

تظاهر مئات الفلسطينيين اليوم في الضفة الغربية في ذكرى الـ61 للنكبة، وفي حين دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى المشاركة في مسيرة إحياء لهذه الذكرى غدا الجمعة، اتهمت منظمة التحرير الفلسطينية الحكومة المقالة في غزة التي تديرها الحركة بمنع فصائل المنظمة وحركة الجهاد الإسلامي من تنظيم مظاهرات بهذه المناسبة.

وانطلقت مسيرة "العودة" من رام الله من أمام ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات, بمشاركة فرق الكشافة والقيادات السياسية وطلبة المدارس، وحمل عدد من المتظاهرين مفاتيح خشبية كبيرة ترمز إلى مفاتيح البيوت التي هجروا منها في 1948.

وجابت المسيرات العديد من مدن الضفة، ودعا متحدثون في مهرجانات خطابية لإنهاء الانقسامات بين الفصائل وأكدوا على التمسك بحق اللاجئين في العودة.

وقالت مراسلة الجزيرة جيفارا البديري إن الخطابات ركزت على أنه لا يمكن التنازل عن حق العودة لأنه يتوارث من جيل لجيل, إضافة إلى التأكيد على أن النكبة الكبرى حاليا تتمثل في حالة الانقسام الفلسطيني. ودعت للمسيرة اللجنة الوطنية العليا للدفاع عن حق العودة.

اتهامات
واتهمت "اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة" التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في قطاع غزة الحكومة المقالة التي تديرها حركة "حماس" بمنعها اليوم من إقامة فعالياتها في القطاع.

وقال زكريا الأغا رئيس اللجنة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في مؤتمر صحفي عقده في غزة إن قرار الحكومة المقالة يعد "طعنة موجهة لحق العودة وتراجعا عن مناخات الحوار الإيجابية".

وجدد الأغا "عزم الشعب الفلسطيني على مواصلة التمسك بحق العودة والدفاع عنه في كل المحافل المحلية والدولية ولن يعيقها عن ذلك أي محاولة من أي جهة كانت".

تمسك بالمقاومة
من جهتها أكدت حركة حماس في ذكرى النكبة بتمسكها بخيار "المقاومة" وبحقوق الشعب الفلسطيني وثوابته الوطنية.

وقالت الحركة في بيان صحفي إن "القدس والمسجد الأقصى ستبقى قلب الصراع والقضية المركزية لشعبنا والأمة العربية والإسلامية"، وشددت الحركة على "حق عودة اللاجئين إلى ديارهم حقٌ أصيل غير قابلٍ للمساومة أو التفريط".

وأكدت حماس عدم اعترافها "بأي مبادرة أو توقيع من أي جهة أو طرف فلسطيني أو خارجي بالالتفاف والتنازل عن حق العودة الكامل وسنبقى ندافع عن هذا الحق حتى الرمق الأخير ونورثه لأبنائنا جيلا إثر جيل".

ودعت الحركة إلى المشاركة غدا في "مسيرة العودة" التي تنظمها مع اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة، حيث يحيي الفلسطينيون في 15 مايو/ أيار من كل عام ذكرى ترحيلهم عن بلداتهم في العام 1948 لدى الإعلان عن قيام دولة إسرائيل.
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
دعوات لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني
في الذكرى الـ61 للنكبة
دعوات للحظر بإسرائيل
وفي القدس المحتلة قال حزب إسرائيل بيتنا القومي المتطرف الذي يتزعمه وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان إنه سيقترح تشريعا في الأسبوع المقبل لحظر إحياء ذكرى النكبة ومعاقبة من ينتهك الحظر بالسجن مدة تصل إلى ثلاث سنوات.

واعتبر المتحدث باسم الحزب تال ناحوم أن "مشروع القانون يهدف لتعزيز الوحدة داخل دولة إسرائيل وحظر إحياء ذكرى قيام الدولة على أنه يوم للحداد".

وتصادف هذه الذكرى في إسرائيل ما يسمى بيوم الاستقلال الذي احتفل به هذا العام في 29 أبريل/ نيسان وفقا للتقويم العبري القمري بينما يحيي الفلسطينيون مختلف أنحاء العالم وعرب إسرائيل ذكرى النكبة يوم 15 مايو/ أيار بعد يوم من انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين في 1948.



المصدر: الجزيرة
14/5/2009

(( zaid ))
16-05-2009, 09:48 AM
ضاع المفتاح يا جدي !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



لن انسى يا جدي تلك الليلة الموحشة ،
الليلة الحالكة الظلام حينما طلبت مني عدم خلع حذائي، والمبيت في ثيابي !
واحتضنتي برفق لأنام فوق صدركالدافىء الملتهب ..
ادركت عندها
انك قد عقدت العزم على الرحيل .
. فبالأمس القريب نزح اهل قريتنا ،
وتمزق جمعنا..
استيقظت يا جدي على صوت بكائك ،
وزخات دموعك، فاذا بك تقبض
بشدة على مفتاح بيتنا وتنوح:

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


عشقت الوطن يا حفيدتي !
وعشقت فيه روح الطهارة والإباء /
وعشقت المرج والزهر فيه، والحجر /
وعشقت هامات الجبال والضوء، والمطر/
كانت هناك فتاة في عمر الورود .
. اسمها الوطن / أحبها الجلاد يوماً
، أرادها دمية وحقيبة /
أرادها الجلاد راقصة في حانات المجون الرهيبه /
ولم يدرِ الجلاد يا حفيدتي…
عشق الوطن لا يقدر بثمن.
ضاع المفتاح يا جدي !
لله درك يا جدي ! تودع البيت والمنجل ،
تدع البيدر والمعول ،
وتقبض على المفتاح وترحل.
آه ما ابعد خيام النازحين !
وما اضيق مخيمات المُبْعَدين !
الى متى سنظل بين مد اعدائنا وجزر اخواننا لاجئين ،لاجئين .. لاجئين ؟!
رحل الاجداد وتناثرت الأمجاد ،
وطغى الجلاد، وعفت الديار، وتفرق القوم ايدي ”
وطن “! فركبنا البيداء ،وهبطنا الاغوار ،
وصعدنا الجبال ،وعبرنا
الاسلاك والاشواك ، وقتلك الحنين يا جدي
، واهلكك الشجن.
ضاع المفتاح يا جدي !
قبل يومين تعرفت على عائشة
في مخيم الوحدات ،
وعائشة ابنة صاحب الطابون
ابو مسعود الكاكوني ،التقيت
بها هنا في السوق الشعبي ،
تبحث عن خبز اسود !
ما اجمل ثوبها المقدسي المطرز ،
ونشطة منديلها الثلاثية.
اخبرتني انها تتعلم في الجامعة العلوم السياسيه،
واختها الوسطى فاطمة تزوجت
من بلال الجاعوني،
ويعيشان معا في مخيم صبرا ،
وحينما سالتها عن مفتاح بيتهم ..
تنهدت وقالت : ” يا حسرتاه !
وضعناه في جهاز اختي العروس ،
وفقدناه في الطريق الى لبنان” .
ضاع المفتاح يا جدي !
” لنا قنطرة في الرملة ،
ولخالي بئر في بيسان .
لعمتي حاكورة في البروة ،
ولجدتي بيدر في عسقلان ” .
هذه اغنية جميلة يا جدي !
ترددها روضات الاطفال في مخيم شاتيلا ،
دنوت من الطفلة سلمى وسألتها : ”
اتعرفين ام خالد !
لماذا لا تغنون لها ؟ ”
. فابتسمت وقالت : ”
ام خالد هذه جارتنا ،
وقد كانوا يسكنون في الخالصة ،
اما اهلي فكانوا يسكنون في عين غزال ،
قرية جميلة تغازل حقولها امواج الطنطورة،
ونسائم قيسارية “.
وحينما سألتها عن مفتاح بيتهم ،
صمتت ثم قالت : ”
باعه ابي لأحد السياح بربع دولار “.

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

ضاع المفتاح يا جدي !
ما اصلب شعبنا يا جدي وما
اشد عوده ،وما اصبر المبعدين
منه والنازحين ! فحتى بعد رحيلكم
، وتنكر العالم لنا ولكم ،
لا تزال خيامنا تنتظر الفرج ،
ومشارف مخيماتنا ترقب الأمل،
جمعنا عيدان تفتت شملنا في حزمة واحدة
، بعد ان تنكر اوسلو الهزيل
لوضع نهاية عادلة لقضيتنا .
ورضخ ابطال المؤتمر من قياداتنا لتعليق
مصائرنا فوق رفوف القضايا
المؤجلة للحل الدائم ! ومما زاد الطين بلة ،
تسابق تجار الخطابات السياسية على شطب
هذه القضية المصيرية من
سجلات خطاباتهم الفلسطينية .
فتطايرت حروف العودة .
. وتبعثرت رموز الحلم العربي ،
وتناثرت الوعود والعهود ،
وعادت فلول من القيادات الفلسطينية
وانصارها الى ارض الوطن ،
بلا مفاتيح وبلا قضية.
فضاع المفتاح يا جدي !
لكننا .. ما دامت انشودة الاطفال تتعالى
، وما دام بعد العتمة فجر نور يتسامى ،
سيتعانق زيتون زمارين مع الصفصاف ،
وتحتضن سنابل راس العين باقورة الاشراف
، وسينادي اللجون السجرة ،
وتزغرد حجارة عين حوض : ”
عادت مفاتيح الديار يا جدي ! “
فكل المفاتيح تتوق للعودة ،
وتصلي ليوم اللقاء ،
وستحمل بين اسنانها الصابرة ،
ذكريات من امجاد النازحين
وآلام اللاجئين ،للجليل والمثلث ،
للنقب ولحيفا ، ليافا ولعكا ،
للرملة ولد العرب ، ولبيت المقدس والاقصى
، ولكل حجر قارع من اجل البقاء,
لن يضيع المفتاح يا جدي …لن يضيع

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

.
.
.

(( zaid ))
16-05-2009, 09:59 AM
بوسترات وتصاميم للنكبة في الذكرى الواحد والستين
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الردذكرى%20النكبة2006%20(1).jpg



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد(12).jpg



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد



<< سنـــــرجع يوما >>


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
.



<!-- / message -->
<!-- sig -->


لن ننسى ولن نغفر

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

<!-- / message -->
<!-- sig -->

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

كأننا عشرون مستحيل


في اللد والرملة والنقب والجليل


هنا... على صدوركم,باقون كالجدار

وفي حلوقكم ،

كقطعة زجاج كالصبار
وفيعيونكم,
زوبعة من نار...
هنا... على صدوركم، باقون كالجدار
نجوع ...نعرى....نتحدى
ننشد الاشعار
ونملأ الشوارع الغضاب بالمظاهرات
ونملأالسجون كبرياء
ونصنع الاطفال ...جيلا ثأئرا وراء جيل
كأننا عشرون مستحيل
في اللد والرملة والنقب والجليل..
إنا هنا باقون فلتشربوا البحرا..
نحرسظل التين والزيتون
ونزرع الافكار، كالخمير في العجين
برودة الجليد في اعصابنا
وفي قلوبنا جهنم حمرا
إذا عطشنا نعصر الصخرا
ونأكل التراب ان جعنا ..
ولا نرحل !!
وبالدم الزكي لا نبخل.... لا نبخل
هنا لنا ماض ٍ... وحاضر.. ومستقبل










< توفيق زياد >





******



نعم نحن باقون هنا ..


هذه الأرض من الماء إلى الماء .. لنا


هذه الأرض من النهر إلى البحر .. لنا


ومن الفاء إلى النون .. لنا


ومن نشوء الأرض إلى قيام الساعة .. لنا


ومن القلب إلى القلب .. لنا


ومن الآه إلى الآه ... لنا


كل دبوس إذا أدمى بلادي ..


هو في قلبي أنا ...



نحن باقون هنا ...


فهذه الأرض هي الأم التي ترضعنا ...


وهي الخيمة، والمعطف، والملجأُ ...


والثوب الذي يسترنا ...


وهي السقف الذي نأوي إليهِ ...


وهي الصدر الذي يدفئنا ...


وهي الحرف الذي نكتبه ...


وهي الشعر الذي يكتبنا ...


كلما هم أطلقوا سهماً عليها ...


غاص في قلبي أنا ...



ويا فدائي يا اخر البنادق ...


ها أنت ترجع مثل سيف متعبٍ ...


لتنام في قلب فلسطين أخيراً ...


يا أيها النسر المضرج بالأسى ...


كم كنتَ في الزمن الرديء صبورا ...


كسَرَتْكَ نكبة وطنك ومن رأى ...


جبلاً بكل شموخه مقهورا ...


ما كان يمكن أن تعيش لكي ترى ...


باب العرين مخلّعاً .. مكسورا



فخذ الخريطة ...


ورتبها كما تشاء ...


فالقارات أنت ...


والبحار أنت ...


وأنا أنت ...


من اسمك تبدأ جغرافية المكان ...


ومن عينيك تأخذ البحار ألوانها ...


ومن ثغرك يولد الليل والنهار ...


ومن إيقاعات رشاشك ...


ومن شرايين يديك ...


أُولد أنا ...


لكي أحيي حلمك ...


لكي أغرد معك بأننا ...


<< صامدون هنا >>

<!-- / message -->
<!-- sig -->

(( zaid ))
16-05-2009, 10:04 AM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

سنرجع يوما ...


<!-- / message -->
<!-- sig -->

ملاك الأقصى
16-05-2009, 07:43 PM
العصف إشتد
والجزر إمتد
والد إرتد
والكذبة خلف الباب
تدق الباب
جدي يركض يمسك بالمفتاح
ويغلق بغلق بغلق.............
لكن المفتاح سراب ...سراب......
سراب................
كان الله معنا
والنصر قريب
بإذن واحد أحد

ملاك الأقصى
16-05-2009, 07:49 PM
[quote=zaid;426620]ضاع المفتاح يا جدي !







المفتاح بدّو جدار
والجدار بدّو الدر
والدار بدها الأرض
والأرض بدها الأهل
والأهل عم ينتظروا
وكل واحد حامل مفتاح

دمعة قلب
16-05-2009, 08:22 PM
كان الله معنا
والنصر قريب
بإذن واحد أحد<!-- / message -->

فارسة الروح
16-05-2009, 09:12 PM
<< سنـــــرجع يوما >>


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
.


<!-- / message -->
<!-- sig -->


لن ننسى ولن نغفر

صخر
17-05-2009, 09:32 PM
الاخت بنت حيفا اشكرك على هذه اللفته الرائعه بمناسبة النكبه واشكرك على مجهودك الرائع واشكر كل من شارك في هذه المناسبه التي ادمت قلوبنا تقبلو شكري جميعا

كونان
18-05-2009, 03:17 PM
رائع...........
وأروع من رائع
بارك الله فيك