العودة   شبكة شباب جو الإخبارية > المنتدى الاجتماعي - مجتمع الأعضاء > الركن الــعـــام

الركن الــعـــام المواضيع العامة والمنوعة

إضافة رد
كاتب الموضوع أبو معاذ مشاركات 39 المشاهدات 73  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-02-2008 رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
أبو معاذ
درع الاقصى الثاني

الصورة الرمزية أبو معاذ

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


أبو معاذ غير متواجد حالياً


افتراضي

عائلة الشهيد القائد أبو شنب تصف اللحظات الأخيرة قبل استشهاده

" قال لي ممازحا بدي أطلع.. الحاجة والبنات غلبوني، بدي أطلع شوية، قلت له ما تتأخر، فقال لي متى ستجهزون الغداء قلت له الساعة الثالثة والنصف سيكون ـ إن شاء الله ـ جاهزا، قال ـ إن شاء الله ـ سأبذل كل جهدي حتى أحضر بدري وأتغدى معاكم".
بهذه الكلمات بدأت أم حسن زوجة الشهيد إسماعيل أبو شنب القيادي البارز في حركة حماس الذي اغتالته مروحيات الاحتلال الخميس الماضي حديثها عن الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في حياة زوجها الشهيد قبل استشهاده.







رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008 رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
أبو معاذ
درع الاقصى الثاني

الصورة الرمزية أبو معاذ

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


أبو معاذ غير متواجد حالياً


افتراضي

بعد سبع دقائق ؟؟
وأضافت وهي تجلس داخل منزلها تتقبل العزاء من مئات النسوة اللاتي توافدن على منزل الشهيد في حي الشيخ رضوان لتقديم واجب العزاء، كان الأمر طبيعيا كالعادة وكانت أختي تزورنا ليلة الحدث في بيتنا الجديد الذي انتقلنا للعيش فيه منذ أسبوع فقط وكان البيت مكركبا ثم حضرت أخت أبو حسن "أم سامي" وسهرت معنا وأصر رحمه الله أن يوصلها بسيارته، ولما كان زوج أخته الأخرى قادما من السفر أردنا أن نسلم عليه فاتصلنا بهم إلا أنهم كانوا نائمين فقال لي أبو حسن "صرنا طالعين ومهيئين الصغار للطلعة فخرجنا وذهبنا إلى منزل أخي وسهرنا عندهم حتى الساعة الحادية عشرة مساء وعدنا إلى المنزل، وفي طريق عودتنا اشترينا عشاء وكان معنا أحد الحراس وفي صباح جريمة الاغتيال استيقظ أبو حسن مبكرا كعادته فصلى الفجر وكان عندنا ضيوف من أصحابه وتناول معهم طعام الإفطار حيث أعددت لهم كبد الخروف الذي تم ذبحه ليلة الجريمة بمناسبة انتقالنا للمنزل الجديد، وبعد خروج الضيوف قام بحلق ذقنه وقال لي "أنا نعسان وبدي أنام شوية" وتمدد على السرير ثم قام ودخل الحمام واستحم ولبس ملابسه وصلى الظهر في المنزل، وتؤكد أنه لم يفصل بين خروجه من المنزل وجريمة الاغتيال سوى سبع دقائق فقط حيث كان ذاهبا لعيادة الدكتور الزهار الذي كان أجرى عملية جراحية قبل أيام.
وتؤكد أم حسن أنها اعتادت أن تقوم بكي ملابسه الشخصية طيلة حياتها الزوجية، وتقول قبل مغادرته المنزل قمت بتلميع حذائه وأشارت إلى القميص الذي قامت بكيه ويحمل اللون السكني الفاتح أما البنطلون فكان لونه رماديا ولون الحذاء أسود.
وتضيف أم حسن أنها كانت في العادة تشدد عليه قبل خروجه من المنزل وتدعوه إلى أخذ الحيطة والحذر لكنها نوهت إلى أن آخر كلماته التي لفظ بها لدى خروجه من المنزل وهي: "ورايا مشوار". فقلت له الله يسهل عليك، وما تتأخر".
تعلمت منه الصبر وحب الناس...
وتقول أم حسن إن زوجها الشهيد لم يوصها في يوم من الأيام نظرا لثقته الشديدة بها وكان راضيا ـ كما تؤكد ـ عن تصرفها أثناء غيابه عن المنزل وتؤكد أن زوجها الشهيد كان مدرسة تعلمت فيها أشياء كثيرة ومن أهمها طول البال والهدوء والاتزان وحب الناس حيث كان ـ رحمه الله ـ كبير القلب وحنونا، ولكن "الإسرائيليين" لم يهن عليهم أن يبقى حيا فقتلوه وأعلنوا عن ذلك صراحة في صحفهم وتفاخروا أنهم قتلوا رمز الوحدة الوطنية عند الفلسطينيين وحلقة الوصل بين حماس والسلطة وعن آخر ما قدمه الشهيد لزوجته قبل استشهاده تقول أم حسن انه قام بتسجيل المنزل الجديد باسمها دون أن تدري لذلك سببا وتؤكد أنها لم تطلب منه ذلك بل قام هو بشراء عفش جديد للمنزل وأخذني على المحل وقال لها اشتر ما شئت واتركي الفرش القديم، واشتريت بالفعل أثاثا وأغراضا جديدة ولكنني لم أهنأ بها وبعضها لم يتم فرشه في المنزل بعد.
وتقول أم حسن : أسأل الله أن ينتقم ليس لأبي حسن فقط وإنما للدين والدعوة وأتمنى أن أشاهد يوما أسود فيهم يشفي غليل المسلمين ويكون الانتقام على الطريقة الإلهية".







رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008 رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
أبو معاذ
درع الاقصى الثاني

الصورة الرمزية أبو معاذ

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


أبو معاذ غير متواجد حالياً


افتراضي

يجب أن نكون دائما في الميدان !!
أما ابن الشهيد حمزة 19 عاما وهو طالب في الجامعة ويدرس نظم المعلومات الجغرافية فيقول بعد أن قمنا بذبح الخروف احتفالا بانتقالنا للبيت الجديد طلب مني والدي ـ رحمه الله ـ في ساعة متأخرة أن أقوم بتوزيع اللحم على الفقراء والجيران ورغم أن الكهرباء كانت مقطوعة في المنطقة إلا أنه لم يهدأ له بال إلا بعد أن قمت بتوزيعها بالكامل.
ويضيف حمزة: طلبت من والدي بعد خروجه من المنزل قبيل الجريمة ألا يغادر في وقت متأخر خاصة وأن غزة تشهد توترا ملحوظا إلا أنه قال "أمثالنا يا ولدي يجب ألا يختبئوا لأن العمل لا يتم ضبطه في ظل اختفائنا عن الساحة وإذا متنا فسنموت شهداء ولا بد أن نبقى متواجدين في الميدان، ويؤكد حمزة أن آخر هدية قدمها له والده كانت قبل يوم واحد فقط من استشهاده وهي عبارة عن نجفة أصر والده على تركيبها في غرفته الجديدة في المنزل". 0







رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008 رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
أبو معاذ
درع الاقصى الثاني

الصورة الرمزية أبو معاذ

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


أبو معاذ غير متواجد حالياً


افتراضي

اشترى سريرا جديدا !!
أما أبنه الصغير محمد 14 عاما وهو طالب بالصف الثاني الإعدادي بمدرسة الأرقم بغزة فيقول "لقد اشترى لي والدي كسوة المدرسة قبل استشهاده وقبل أن يغادر المنزل يوم الجريمة احتضته وقبلته وقلت له يا أبي يوجد أحد أقاربنا وهو يبحث عن فرصة عمل عندكم في الجامعة الإسلامية" فقال لي يا محمد لقد تركت العمل في الجامعة الإسلامية وإن شاء الله ربنا يوفقه ثم غادر، ويؤكد محمد أن آخر هدية قدمها له والده قبل استشهاده هي سرير جديد له بمناسبة انتقالهم للعيش في المنزل الجديد موضحا أن والده كان قد أحضر بعض العينات من الأثاث وقال "اختاروا ما شئتم وأنا سأدفع ثمنها"، وقبل أن يختتم محمد شهادته حول والده وجه كلامه للإسرائيليين بقوله سيأتي لكم يوم إن شاء الله ستبكون فيه كما بكت أمي وأخوتي.







رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008 رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
أبو معاذ
درع الاقصى الثاني

الصورة الرمزية أبو معاذ

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


أبو معاذ غير متواجد حالياً


افتراضي

الأب الحنون الرءوف ...
ابنته الكبرى غادة "أم أنس" تقول إنها كانت في زيارة لأهلها عشية استشهاد والدها وتؤكد أن والدها الشهيد كان حنونا وعطوفا وتضيف أنه أصر أن يقوم أخوها باصطحابها في طريق عودتها إلى منزلها حتى لا تكون وحيدة، وتشدد أم أنس أنها تعلمت من والدها الصبر وقوة التحمل والعزيمة والإصرار، ورفعت أم أنس يديها إلى السماء وتضرعت إلى الله بالدعاء بالانتقام من الصهاينة الذين قتلوا والدها وحرموها من حنانه.







رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008 رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
أبو معاذ
درع الاقصى الثاني

الصورة الرمزية أبو معاذ

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


أبو معاذ غير متواجد حالياً


افتراضي

خاص ـ القسام :
ما أن اتصلت بالصحفيين وأبلغتهم أنني سأجري معهم لقاء حول "المهندس إسماعيل أبو شنب في عيون الصحفيين" حتى وجدت منهم الترحاب الشديد بهذا اللقاء من أجل الحديث عن رجل أجمعوا على أنه أنهم كانت تربطهم علاقة قوية من الإخوة والمحبة والصداقة معهم، وليس علاقة عمل ما بين صحفي ومسؤول، يلقى الجميع ولا يعتذر عن أي لقاء، وإذا ما تأخر في الرد على أي أحد يذهب إلى مكتبه ويطلب منه السماح رغم أنه عدم الرد كان بسبب انشغاله.
وللتعرف أكثر على مواقف الصحفيين وماذا يقول كل منهم عن الشهيد المهندس إسماعيل أبو شنب في الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاده، كان التقرير التالي:







رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008 رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
أبو معاذ
درع الاقصى الثاني

الصورة الرمزية أبو معاذ

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


أبو معاذ غير متواجد حالياً


افتراضي

جاذبية من نوع خاص
أكد "نضال المغربي "مراسل وكالة رويترز للأنباء أن المهندس إسماعيل أبو شنب كان يتمتع بشخصية كان لها جاذبية من نوع خاص، "فهو كسياسي فلسطيني كان يميل إلى الحلول الوسط في كل القضايا التي تحتاج إلى تدخل عقلاني على الساحة الفلسطينية".
وقال: "كصحفي يعمل بوكالة أجنبية التقيته العديد من المرات في داخل منزله بحي الشيخ رضوان، وكان دائم الترحيب بالصحفيين ويقوم على خدمتهم بنفسه ويلتقيهم بابتسامته العريضة وترحيب حار ويتعمد تجاذب أطراف الحديث عن أحوالهم قبيل الدخول في الموضوع الصحفي الذي كان الهدف من وراء الزيارة".
ووصف الصحفي المغربي المهندس أبو شنب بالشخص الدبلوماسي والبرجماتي والسياسي المحنك، وقال: "كان المهندس يطلع الصحفيين على سياسة حركته بشكل هادئ ودبلوماسي وبعيد عن أي ألفاظ يتم توصيفها بالتعنت إلا أنه كان يعكس الاستراتيجية الدائمة للحركة".
واستذكر الصحفي المغربي موقفاً له مع المهندس أبو شنب قائلاً: "في إحدى المرات وبعد حصولي على سبق صحفي من الشيخ أحمد ياسين حول قبول حماس التهدئة وذلك قبل يومين من الإعلان الحقيقي للتهدئة، وحدث بعدها أن قام قادة حماس بنفي الخبر، وعندما التقيت المهندس أبو شنب بعدها بيومين سألته ما الخطأ الذي ارتكبته في ذلك، قال المهندس لي "لا شيء، ولكنك قطفت العنب بدري"، من باب تخفيف وطأة الإشكال الذي حدث".
وأكد على أن المجتمع الفلسطيني أو الحركة السياسية الفلسطينية خسرت إحدى الشخصيات الوحدوية التي كانت تسعى إلى وحدة أبناء الشعب الفلسطيني، مبيناً أنه من الشخصيات التي تمارس دور القيادة والإنسانية في آن واحد وتتقبل الآخر وتفرض نفسها واحترامها على الآخر "وفي هذا الوقت بالذات أعتقد أنها تفتقده في حالة الانشقاق والانقسام التي يحياها الشعب الفلسطيني".
وأوضح أن المهندس إسماعيل حافظ على علاقات قوية مع كافة الفصائل خاصة فتح، لافتاً: "يوم استشهاده كان يحاول حل إشكالية كانت ستعصف في قطاع غزة بين فتح والسلطة الفلسطينية من جهة وحركة حماس من جهة أخرى إلا أن عملية اغتياله حالت دون ذلك".
وختم حديثه: "الصحفيين يذكرون هذا الدور وعلى كل الساسة تذكره وهو الدور الوحدوي والانفتاح على الآخر وتفرض احترامها على الآخر".







رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008 رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
أبو معاذ
درع الاقصى الثاني

الصورة الرمزية أبو معاذ

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


أبو معاذ غير متواجد حالياً


افتراضي

شخصية تأسر الجميع
الصحفي "شهدي الكاشف" رئيس قسم التحرير في وكالة رامتان، باشر حديثه معنا بقوله: "لا أعتقد أن هناك صحفي فلسطيني أو أجنبي زار قطاع غزة في تلك الفترة والتقى المهندس إسماعيل أبو شنب ولا يحمل ذكريات كثيرة وعظيمة"، حيث وصفه بالشخصية المميزة في كل شيء "بقربه من كل الصحفيين وتواصله مع الجميع وفي كل المراحل حتى في ظل أزمة الشعب الفلسطيني، مطلع انتفاضة الأقصى حيث القصف العشوائي واستهداف القيادات"
وأوضح الكاشف أن المهندس أبو شنب تميز بهدوئه وإنسانيته وأخلاقه التي كان يأسر بها أي شخص يلتقي به حتى وإن كان متحاملاً عليه، فضلاً عن شموليته في وصف الحالة السياسية والمواقف الحركية، إلى جانب براعته في اللغة الإنجليزية والتي استطاع من خلالها التحدث إلى الإعلام الغربي دون أي وساطة.
واستذكر الصحفي الكاشف كيف أن المهندس أبو شنب كان يحرص على معرفة الصحفيين بأسمائهم وأنه لم يكن ينسى أي صحفي مما يعزز المحبة بين الصحفي وأبو شنب، مشيراً إلى أنه في إحدى المهرجانات جاء إليه عدد من الصحفيين الأجانب وعندما سلموا عليه ذكرهم بالاسم مما أسعدهم وأفرحهم، وقال: "لم يكن المهندس إسماعيل يكترث بأي سؤال يحاول فيه الصحفي إحراجه أو إحراج حركة حماس حيث أنه كان دائماً يعطي الإجابة بصورة شاملة ومبسطة ويوصل أفكاره بسلاسة حتى يخرج الشخص من عنده وهو مقتنع بآرائه".
ولا ينسى الصحفي الكاشف المهندس إسماعيل أبو شنب عندما كان يذهب إلى المقرات الصحفية بنفسه لإجراء اللقاءات والمقابلات الصحفية.







رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008 رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
أبو معاذ
درع الاقصى الثاني

الصورة الرمزية أبو معاذ

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


أبو معاذ غير متواجد حالياً


افتراضي

شخصية قيادية نادرة
"المهندس إسماعيل أبو شنب رحمه الله إنسان ولكنه ليس كأي إنسان، كرس نفسه طوال الوقت من أجل القضية الفلسطينية وضحى بحياته من أجل الوحدة التي نحن في أمس الحاجة لها" بهذه الكلمات بدأ الصحفي إبراهيم برزق مراسل وكالة أسوشيتدبرس حديثه مع "الرسالة" ، مؤكداً أن المهندس أبو شنب ليس ككل القيادات إنما "نموذج من النماذج القليلة على مستوى القيادات التي تحمل هم الشعب الفلسطيني بأكمله وقضيته".
وبين برزق أنه كانت تربطه علاقة صداقة ومحبة والتي جاءت من خلال الصحافة وقال: "في أحد الأيام كنت في نيويورك واتصلت الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل في أبو الحسن لأخذ تصريح منه، وظن حينها أنني عدت إلى غزة، فقال لي: قبل اللقاء أعاتبك لأنك لم تبلغني بعودتك وآتي لأسلم عليك، رحمه الله".
ووصف الصحفي برزق المهندس أبو شنب بالرجل المضياف والودود والشخصية التي جمعت ما بين الرجل السياسي والأب والصديق للجميع دون استثناء، "فلا يوجد عنده تفرقة بين الإعلاميين حتى الذين كانوا يسيؤون استخدام اسمه فيعطي تصريحاته ويستقبل الجميع سواء على الهاتف أو على التلفاز أو غيرها من وسائل الاتصال والإعلام، ولا أذكر أنه اعتذر في أي يوم عن لقاء إنما كان يؤجل وإذا ما اتصلنا يرد علينا، مما ترك بصمة واضحة لشخصية نادرة عند الجميع حتى الأجانب".
وأكد أن الشهيد أبو الحسن كان على تواصل دائم مع جميع الإعلاميين ولا ينقطع عنهم حتى في أصعب الظروف الأمنية، فلم يكن يقول لأي أحد لا، مهما كانت مشاغله، وقال: "منذ الإفراج عنه من سجون الاحتلال حتى استشهاده كنا على اتصال دائم، وكثيراً ما كان يبادر بالاتصال بالصحافة ويطلب المعلومة بنفسه وينبهنا إلى أشياء في بعض الأحيان ربما نكون غفلنا عنها".
ولفت الصحفي برزق الانتباه إلى أن المهندس أبو شنب تميز بالاستماع الجيد وطلاقة الحديث باللغة الإنجليزية وسرعة البديهة، فيعطي تصريحاته بناء على الجمهور الموجهة إليه الرسالة وتكون ردوده على الأسئلة بشمولية، ولذلك كثيراً ما كانت تطلبه الصحافة الأجنبية والتي استطاع من خلالها التأثير على الإعلام الغربي، فضلاً عن أنه كان يضع جدول عمل إعلامي بناء على التطورات والأحداث العالمية.
ولم يغب عن ذاكرة الصحفي برزق ذلك الموقف الذي بادر فيه المهندس بالاعتذار منه لأنه لم يتمكن من الرد عليه، حيث أنه وفي بداية الانتفاضة الثانية "انتفاضة الأقصى" عقد مؤتمر شرم الشيخ "وكنا أثناء المؤتمر نحاول الحصول على تعقيب من المهندس على مجريات اللقاء ونأخذ رد فعل سريع، والمهندس إسماعيل رحمه الله كان متواجداً عند الشيخ أحمد ياسين وكان يومها مريض، واتصلنا بشخصية أخرى وأخذنا ما أردنا، وإذا بي أتفاجأ بعد انتهاء المؤتمر أن الأستاذ أبو الحسن جاء إلى مكتبي يعتذر مني ويطلب السماح لعدم رده علي لأنه كان مشغولاً وذهب أذكر كذلك إلى الصحفي نضال المغربي مراسل رويترز"، والذي بدوره أكد ذلك الموقف.
وعن آخر لقاء له مع المهندس أبو شنب قال الصحفي إبراهيم بصوت في شيء من الحزن على الفراق: "كان آخر لقاء معه قبل استشهاده بدقائق معدودة حيث أننا تقابلنا في الطريق وسلمنا على بعضنا وسار هو بسيارته وأنا سرت حتى كان الانفجار وعملية الاغتيال وكنت من الناس التي ساعدت في إخراج جثمانه من السيارة".
وأضاف: "لقد استشهد وهو في طريقه لمهمة وحدوية مثلما كان دأبه منذ خروجه من السجن وكان دائماً يعمل من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني".







رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008 رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
أبو معاذ
درع الاقصى الثاني

الصورة الرمزية أبو معاذ

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


أبو معاذ غير متواجد حالياً


افتراضي

صاحب مدرسة ورؤية سياسية
ولم يختلف الصحفي "مصطفى الصواف" رئيس تحرير صحيفة فلسطين اليومية، عن غيره من الصحفيين، والذي قال: "كان المهندس إسماعيل أبو شنب دمث الخلق، منفلج السريرة، ما كان يلقى أي أحد إلا بضحكته وترحابه وصدره المفتوح"، مشيراً إلى أنه كان شعلة من الحركة والنشاط وعلى قدر عالي من القدرة على التفكير والإبداع.
وبين الصحفي الصواف أن الشهيد المهندس تميز بالهدوء وعمق التفكير، وأنه صاحب مدرسة سياسية، وأكثر قيادات حماس قدرة على الحوار مع الآخر مهما اختلف معهم "والذي يشهد به جميع من عرف المهندس أبو شنب، فكان من أكثر الناس إيماناً بضرورة التواصل مع كافة القوى وحوارها وإقناعها وسماعها، وأمضى ساعات وأيام وأشهر من خلال توليه المسؤولية عن ذلك في لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية".
وأردف قائلاً: "خسارته كبيرة لأنه قيادي من الطراز الأول ونحن في هذه الأيام بحاجة لمثله في هدوءه وحكمته وثقافته وعمق تفكيره، فكنت أرى فيه القيادي الكامل في كل المناحي وإن كان الكمال لله ولكن بالقياس مع الكثير من القيادات الفلسطينية".
واستطرد في حديثه عن أبو شنب قائلاً: "كان جيد الاستماع ويملك قدرة على الحديث الجيد وعندما كنا نعرض عليه أي قضية يستمع إليها بعمق ويأخذ فترة من الزمن ثم يعطي الإجابة بعدما يعي المشكلة، ودائماً يترك المتحدث للحديث حتى ينتهي".
وأشار الصحفي الصواف إلى أن الشهيد أبو شنب كان صاحب رؤية سياسية عميقة، وعلى قدرة عالية إلى جانب ذلك في مخاطبة العالم الغربي "وربما تعود هذه الملكة إلى فترة معايشته للمجتمع الأمريكي وفهمه الدقيق لواقع الحركة ومشروعها السياسي والتشابكات الإقليمية والدولية، فكان خير سفير لحماس أمام وسائل الإعلام الأجنبية والفلسطينية".
وأوضح أن ما كان يضعفه ربما "أنه لم يكن رجلاً خطابياً إلا أنه يملك مقابل ذلك عمق التفكير والذي أتاح له أن يشكل نظرية سياسية تتعلق بواقع الحركة الإسلامية وكيف يواجه الآخر".
وتحدث الصواف عن مدى حرص المهندس على التواصل مع الإعلام وإيصال الرسالة للإعلام الغربي قائلاً: " كان من الطراز الذي يهتم بالإعلام والذين لا ينقطعون عنه وترحابه الذي ينم عن شخصية مدركة لحقيقة الإعلام، فكنت أحياناً أقوم بدور وساطة ما بينه وبين صحافة أجنبية فأجده يعمل على إيصال الصورة الحقيقة لفكر الحركة للإعلام الغربي، حيث أنه كان يقول لابد من اختراق حاجز الصد الغربي ويكون هناك فكرة واضحة عن حماس والقضية الفلسطينية وكذلك عن المواقف من العدو الصهيوني".







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~


الساعة الآن 04:01 AM.


جميع حقوق التصميم والافكار الابداعيه وحقوق المواضيع الصادره عن الاداره هي حقوق محفوظه © لـ شبكة شباب جو الإخبارية 2006 - 2010 ® وجميع الآراء المنشورة تعبر عن مواقف وتجارب أصحابها وكتّابها وهي ملك لهم ، ولا علاقة لشبكة شباب جو الإخبارية بمحتواها
اضغط هنا أخي الكريم وساهم معنا في نشر شبكة صوت الاقصى في فيس بوك
Share دليل المواقع العربية